الذكاء الاصطناعي - الفوائد والمخاطر
إن التطور الهائل الذي يمر به العالم هو ناتج عن تجارب وتقنيات تم تصميمها وتطويرها من فترات طويلة وتم اختبارها وتغذيتها بالبيانات لتكون مساعدة أو بديلة لمصطلح محركات البحث فقط- ولكن هذه التقنيات أظهرت قدرات خارقة ليس فقط في البحث وعرض النتائج بل تعدى ذلك بشكل كبير حتى وصلت إلى قدرتها على التنبؤ والتوقع والاكتشاف وحتى التفكير وهذا هو الخطر بحد ذاته. أصبح الذكاء الاصطناعي موجودا في كل المجالات تقريبا واستخدامه أصبح بشكل يومي لدى عدد لا يحصى من المستخدمين.. لكن كيف نستخدمه؟؟ هذا السؤال مهم، ويجب علينا التفكير فيه بشكل صحيح لأن استخدامه المفرط يجعل منك غبيا وجاهلا وغير قادر حتى على التفكير والابتكار. بسهوله لانه أصبح عندك البديل من يقوم بالتفكير عنك وإيجاد الحلول بدون بذل اي مجهود منك سوى كتابه نص صغير تطلب منه ماتريد وهو يقوم به في نفس اللحظه. وايضا هو خطر كبير يهدد الطلاب والباحثين الذين يستخدمونه بشكل خطأ، وهم بهذه الطريقة يظنون أنهم اذكياء وهو العكس تماما. فتخيل معي عزيزي القارئ انه بعد فترة من الزمن وبعد أن يصبح البشر جميعهم معتمدين على الذكاء الاصطناعي في كل تفاصيل حياتهم وفجاءة يختفي هذا الذكاء الاصطناعي أو على الأقل يصبح مدفوعا ولا يصل إليه إلا المقتدرون وتجد نفسك بدون اي تفكير وحرفيا تم سلب كل مهاراتك ومعلوماتك بواسطته. واكبر دليل على كلامي هذا هو بداية ظهور التطبيقات العادية في الماضي مثل الآلة الحاسبة وحتى تطبيق جهات الاتصال.. حيث انني متاكد بنسبة كبيرة قبل هذه التطبيقات كنا قادرين على حفظ عدد كبير من أرقام الهواتف أما الآن فلا يستطيع الواحد منا حفظ ابسط الأرقام. فالحذر من هذه التطبيقات والتقليل من استخدامها بقدر المستطاع. ودمتـم بود.
مقالات ذات صلة
الذكاء الاصطناعي - الفوائد والمخاطر









